Maher is an Irish surname meaning the "kindly" or the "generous and also it is Arabic surname or first name meaning skillful

 

 

 

Guest-#17983 on (10 February 2011)

الهاتف أو التليفون، جهاز يرسل ويستقبل الصوت، كهربائياً. وهو أهم وسائل الاتصال. ففي لحظات قليلة، يمكنك التحدث، عبر الهاتف، مع صديق في الجانب الآخر من الطريق، أو في أي جزء من الوطن، بل في أي مكان في العالم. وتستمد كلمة هاتف من قول العرب: سمعت هاتفاً يهتف، إذا كنت تسمع الصوت ولا تبصر أحداً.
والهاتف جهاز يمكِّن الناس من التحدث، بعضهم مع بعض، عبر مسافات، قد لا يستطيع الإنسان أن يقطعها. ولا تستطيع الهواتف الحديثة المعقدة الصنع، توصيل الرسائل الصوتية وحسب؛ ولكنها توصل الكلمات المكتوبة، كذلك، والرسوم، والصور الضوئية، بل وحتى صور الفيديو. وإضافة إلى ذلك، تستطيع الهواتف إرسال المعلومات من حاسوب إلى آخر.
والهواتف التي نراها أجزاء من شبكة هاتفية معقدة، تحتوي، كذلك، على حواسيب كبيرة؛ وأسلاك نحاسية طويلة جداً؛ وجدائل زجاجية شعرية السمك؛ وكوابل مدفونة في الأرض، أو موضوعة على امتداد قيعان المحيطات؛ ومرسلات ومستقبلات راديوية؛ وأقمار صناعية، تسبح بعيداً عن الأرض.
ويتصل معظم الهواتف بالشبكة الهاتفية، من طريق أسلاك ممدودة عبر جدران المنازل، وغيرها من المباني. ويوصل كل هاتف بشبكة الأسلاك، بمشبك صغير. ومن الهواتف ما وُصِّل بالسيارات، أو يُحمل في الحقائب أو الجيوب، حيث تتصل مثل هذه الهواتف بالشبكة، من طريق الراديو.
اخترع ألكسندر جراهام بل الهاتف، عام 1876؛ واليوم، هناك مئات الملايين من الهواتف، لخدمة الناس، في مختلف أنحاء العالم.
نبذة تاريخية
اخترع الهاتف ألكسندر جراهام بل، وهو مخترع إسكتلندي، استقر في الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1871. كان بل معلماً للصُمّ، في بوسطن. وكان يجري، كل مساء، تجارب على البرق التوافقي، وهو نبيطة، تُستخدم في إرسال عدة رسائل برقية، في وقت واحد، وسلك واحد. وفي 2 يونيه 1875، تعطلت إحدى القصبات الفلزية للبرق التوافقي، فجذب توماس واطسون، مساعد بل، القصبة، لفكها، ووصل الصوت إلى بل، الذي كان في غرفة أخرى.
وفي 10 مارس 1876، نجح بل في التحدث بكلمات، عبر الهاتف. كان بل يجري اختباراً على مُستقبل جديد، بينما جلس واطسون في غرفة أخرى، ينتظر الرسالة. وفجأة، سكب بل بعض الحمض على ملابسه من بطارية، مما جعله يصيح قائلاً: "تعال هنا، يا مستر واطسون، إنني أريدك". فهرع واطسون إلى الغرفة، صائحاً: "لقد سمعت كل كلمة، تفوهت بها، يا مستر بل، وبوضوح". وهكذا اخترع بل أول هاتف.
وفي يونيه 1876، عرض بل هاتفه، في المعرض المئوي، في فيلادلفيا. وقد أثنى العلماء على عمله؛ ولكن الجمهور لم يعر الأمر اهتماماً يذكر، حتى أوائل عام 1877، حينما قدم بل عدداً من العروض لهاتفه.
الهواتف الخلوية
نبائط نقالة، ترسل الإشارات الراديوية وتستقبلها. ويتصل الهاتف الخلوي بهوائي إرسال، يخدم منطقة جغرافية صغيرة، تسمى الخلية. ويتصل هوائي إرسال كل خلية بالشبكة الهاتفية العادية، عبر مكتب اتصال هاتفي متحرك.
ويركب بعض الهواتف الخلوية في السيارات، ويُحمل بعضها في حقائب، أو في الجيوب. وعندما يستخدم شخص متحرك على سيارة الهاتف الخلوي، يعالج هوائي إرسال أقرب خلية الإشارات الراديوية. وأثناء تحرك السيارة، تمرر الشبكة الهاتفية النقالة الإشارات إلى الخلية التالية، من دون تأثير في المكالمة.

تفضل
Guest-#88798 on (19 March 2014)

الهاتف النقال هو جهاز متطور يفيد
الانسان في عدة اشياء
الاتصال بالاهل و الاقارب و كذالك العاب التسلية و التصوير
Guest-#2235 on (14 February 2010)

لا أحد ينكر أهمية الهاتف النقال ( الجوال ) والذي أصبح جزءا هاما من حياتنا اليومية ، ومواكبا لكافة نشاطاتنا اليومية ، وبالرغم من كل الإيجابيات والخدمات التي قدمها الهاتف المحمول لنا في حياتنا اليومية ، إلا أن سلبياته ومخاطره أيضا لا يمكن تجاهلها ، بل هي حاليا الشغل الشاغل لكل مهتم بالسلامة العامة وصحة الإنسان و أمنه ، فعشرات الأبحاث تناولت مخاطر الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من هذه الأجهزة الصغيرة والتي تلامس أكثر أجزاء جسم الإنسان حساسية وهي الدماغ والأذن والوجه ، وأبحاث أخرى تناولت مخاطر استخدام الهواتف النقالة أثناء قيادة السيارات أو أثناء تواجدنا في غرف العناية الحثيثة في المستشفيات أو مراكز العناية الطبية المختلفة.
لقد توالت خلال السنوات القليلة الماضية حوادث اشتعال وانفجار العديد من الهواتف النقالة سواء أثناء استخدامها أو أثناء وجودها في حالة الشحن ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تم تسجيل أكثر من 83 شكوى تضمنت انفجار هذه الأجهزة واشتعالها ذاتيا ، مما دفع مفوضية أمن المنتجات الاستهلاكية إلى إصدار تحذير واضح للمخاطر التي قد تمثلها الهواتف المحمولة ، والتي قد تتفاوت بين الانفجار المفاجأ أو الاشتعال التلقائي .
وتعلق شركات صناعة الهواتف النقالة حول ذلك بقولهم ، أن اللوم هنا لا يقع على عاتق الهاتف النقال كجهاز ، بل على البطاريات المقلدة وغير المطابقة للمواصفات والتي توضع داخل هذه الأجهزة ، هذا علما بأن المستهلك يلجأ إلى شراء هذه البطاريات المقلدة نظرا لقلة ثمنها عند المقارنة بالبطاريات الأصلية التي تصنعها الشركات المصنعة للهواتف النقالة ، إذ قد يبلغ ثمن هذه البطاريات أقل من ربع ثمن البطاريات الأصلية .
من جهة أخرى فان بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق المستهلك ترى أن المشكلة تكمن في رغبة مصنعي هذه الهواتف في حشو جزء كبير من الطاقة الكهربائية في حيز صغير يتماشى مع حجم هذه الأجهزة الصغيرة ، وينصحون بالتالي المستهلكين بضرورة اتباع بعض إجراءات السلامة العامة والتي يمكن إيضاحها في النقاط التالية:-
1.لا تضع الهاتف النقال تحت وسادتك أو بالقرب منك أثناء النوم.
2.تجنب وضع الهاتف النقال في جيبك أو بالقرب من خصرك.
3.ابعد الهاتف عن وجهك أثناء استخدامه ويفضل استخدام طقم الرأس الخاص بذلك.
4.لا تستخدم هاتفك النقال بالقرب من مناطق التأثير الإلكتروني كالأبواب الإلكترونية وأجهزة التحكم عن بعد.
5.لا تستخدم هاتفك النقال أثناء العواصف الرعدية والجو الماطر وبالقرب من خطوط الضغط العالي.
6.اغلق جهازك فورا لدى دخولك إلى غرف العناية الحثيثة في المستشفيات وبالقرب من أجهزة تنظيم وتخطيط القلب وأجهزة التحكم في التنفس وغيرها من الأجهزة الحساسة والحيوية.
Guest-#109605 on (27 February 2016)

التعبير ماشي حالو بس طويل

All Answers/Comments will be reviewed within 12 hours


Get Answers for This Question By Email - Register Now

Subscribe

You need to register to Followup This question -


Back to Top